محمد ناصر الألباني
99
إرواء الغليل
الجارود ( 261 ) والطيالسي ( 2637 ) وأحمد ( 1 / 355 ) والبيهقي ( 3 / 302 ) والسياق له وزاد هو والشيخان وغيرهما : " ثم أتى النساء ، ومعه بلال ، فأمرهن بالصدقة ، فجعلت المرأة تلقي خرصها ، وتلقي سخابها " . وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) . وفي الباب عن ابن عمر . وابن عمرو ، وجابر . أما حديث ابن عمر ، فيرويه عنه أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد ابن أبي وقاص . " أنه خرج في يوم عيد ، فلم يصل قبلها ولا بعدها ، وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أما يفعله " . أخرجه الترمذي والحاكم ( 1 / 295 ) والبيهقي بسند حسن ، وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " وقال الحاكم : " صحيح الإسناد " . ووافقه الذهبي . وأما حديث ابن عمرو فهو من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فصلى بهم العيد ، لم يصل قبلها ولا بعدها " . أخرجه ابن ماجة ( 1292 ) وأحمد ( 6688 ) بسند حسن . وأما حديث جابر فهو من رواية عطاء عنه قال : ( بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة قبل الخطبة في العيدين بغير أذان ولا إقامة ، قال : ثم خطب الرجال وهو متكئ على قوس ، قال : ثم أتى النساء فخطبهن وحثهن على الصدقة ، قال : فجعلن يطرحن القرطة والخواتيم والحلي إلى بلال ، قال : ولم يصل قبل الصلاة ولا بعدها " . أخرجه الإمام أحمد ( 3 / 314 ) بسند صحيح على شرط مسلم ، وقد